
جريدة صوت الهند
Sauthalhind

Sauthalhind

ابحث عن التقارير، المقالات، والأخبار المنشورة.

كاليكوت: كيرالا،الهند أكد فضيلة الدكتور محمد عبد الحكيم الأزهري أن اتباع المسلمين للعلماء المعتبرين والاستماع إلى توجيهاتهم إنما ينبع من المحبة الصادقة والتقدير والاحترام، مشيرًا إلى أن العلماء يحملون رسالة عظيمة تتمثل في نقل تعاليم النبي محمد ﷺ إلى الأجيال، وحماية المجتمع من التأويلات المنحرفة والأفكار المضللة.  وأوضح الأزهري أن العلماء هم الورثة الحقيقيون للأنبياء، إذ يضطلعون بمهمة المحافظة على نور الدين وإيصاله إلى الأجيال المتعاقبة من غير تحريف أو انحراف. ومن هذا المنطلق، يحرص المؤمنون على محبة العلماء الصالحين وتوقيرهم، لما يمثلونه من امتداد للرسالة النبوية في التعليم والإرشاد والإصلاح. وأضاف أن المؤمنين الصادقين، إدراكًا منهم لهذه الحقيقة، كانوا ولا يزالون حريصين على الاستماع إلى كلمات العلماء باحترام، والانتفاع بتوجيهاتهم والعمل بها في حياتهم. وأكد أن الارتباط الروحي بالعلماء، القائم على المحبة والوعي والثقة، يسهم في اكتمال شخصية المؤمن واستقامة سلوكه. وأشار إلى أن العلاقة القائمة على المحبة والاحترام بين العلماء والمؤمنين تمثل إحدى الركائز الأساسية للحفاظ على القيم الأخلاقية والدينية في المجتمع، وتعزيز استقراره وصيانته من الانحرافات الفكرية والسلوكية 

كاليكوت – : أكد فضيلة الشيخ جابر البغدادي أن ميلاد النبي محمد ﷺ يمثل ميلادًا للرحمة والهداية، ومناسبة متجددة لاستحضار القيم النبوية التي يحتاج إليها الإنسان والمجتمع في مختلف الظروف. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الدولي للاحتفال بميلاد رسول الله ﷺ بمدينة كاليكوت في ولاية كيرالا الهندية، حيث شدد على أن الاحتفاء بالمولد النبوي لا ينبغي أن يتحول إلى موسم للمدح فحسب، وإنما ينبغي أن يكون محطة لتجديد العهد بسيرة النبي ﷺ والاقتداء بمنهجه في الحياة.  وأوضح البغدادي أن العالم، رغم ما يشهده من تطور علمي وتقني واتساع في وسائل التواصل، يواجه تحديات إنسانية واجتماعية متزايدة، من الحروب والدموع إلى تفكك الأسرة والإدمان والأزمات الأخلاقية، مؤكدًا أن البشرية أحوج ما تكون إلى رحمة النبي ﷺ وعدله وحكمته. واستعرض نماذج من رحمته ﷺ بالأطفال والضعفاء والحيوان، ورحمته حتى بمن خالفوه وآذوه، مؤكدًا أن الرحمة كانت أصلًا راسخًا في شخصيته ورسالته. ودعا إلى ترجمة محبة النبي ﷺ إلى سلوك عملي يقوم على الرحمة والعفو وحسن الخلق، ونبذ العنف والكراهية، مؤكدًا أن الاقتداء الحقيقي برسول الله ﷺ هو السبيل إلى بناء مجتمع أكثر أمنًا وتماسكًا وإنسانية 

كاليكوت: كيرالا،الهند أكد السيد إبراهيم خليل البخاري أن التحديات التي يشهدها القطاع التعليمي، وما تكشفه الإحصاءات من تغيرات في أعداد الطلبة وأوضاع المدارس، تستدعي اهتمامًا جادًا وتقييمًا دقيقًا يستند إلى البيانات والمعطيات الواقعية. جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الدولي للاحتفال بميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي أقيم في مدينة كاليكوت، تحت رئاسة جامعة مركز الثقافة السنية، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والضيوف من داخل الهند وخارجها.  وأوضح السيد إبراهيم خليل البخاري أن دراسة الأرقام والإحصاءات المتعلقة بالمؤسسات التعليمية خلال مختلف المراحل الزمنية تكشف عن تغيرات مهمة في أعداد الطلبة، كما تبرز الحاجة المتزايدة إلى تطوير البنية التحتية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة لنشأة الأجيال وتكوينها. وأشار إلى أن هذه التحولات لا ينبغي أن تُفهم بمعزل عن التغيرات الاجتماعية التي يشهدها المجتمع، مؤكدًا ضرورة التعامل معها بوعي ومسؤولية، من خلال دراسة الأسباب والنتائج ووضع الخطط المناسبة لمعالجة التحديات وتعزيز جودة التعليم. وشدد على أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في نهضة المجتمعات وبناء الإنسان، وأن مواجهة مظاهر التراجع في هذا المجال تتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والعلماء والمجتمع، إلى جانب توفير الدعم اللازم للمدارس والمؤسسات التربوية. وأضاف أن الاستثمار في التعليم ليس استثمارًا في المؤسسات والمباني فحسب، بل هو استثمار في الإنسان وفي مستقبل المجتمع، داعيًا إلى مزيد من الاهتمام بالقطاع التعليمي، وتوفير الإمكانات اللازمة لضمان حصول الأجيال القادمة على تعليم نوعي يواكب التحولات المعاصرة ويحافظ في الوقت نفسه على القيم والأخلاق. وأكد أن فهم الأزمات والتغيرات التي يواجهها المجتمع لا بد أن يقوم على المعلومات الدقيقة والقراءة العلمية للواقع، حتى يمكن الانتقال من تشخيص المشكلات إلى وضع حلول عملية ومستدامة تسهم في تحقيق النهوض الشامل للمجتمع. #صوت الهند

: شهدت مدرسة مركز الدولية بإيرنجيبالام، في إطار فعاليات المؤتمر الدولي للمولد النبوي الشريف، انعقاد ملتقى السادات بصورة متميزة، بمشاركة نحو ألف من السادة الأشراف المنتمين إلى مختلف القبائل والعائلات الشريفة من كيرالا والولايات المجاورة. وانطلقت فعاليات الملتقى في تمام الساعة الثانية ظهرًا بمدرسة مركز الدولية بإيرنجيبالام، حيث افتتحه الأمين العام لولاية كيرالا في جمعية مسلمي كيرالا، السيد إبراهيم الخليل البخاري، مؤكدًا أن السادة ينبغي أن يكونوا أصحاب مسؤولية اجتماعية، وأن يكرّسوا جهودهم لخدمة الناس والعمل على تحقيق رفاههم وصلاح أحوالهم. وقال إن مكانة السادة تقتضي منهم أن يكونوا قريبين من المجتمع، وأن يضطلعوا بدور فاعل في خدمة الناس وإرشادهم، والعمل من أجل الخير العام. وألقى سماحة مفتي الديار الهندية الشيخ أبو بكر أحمد كلمة توجيهية مباركة خلال الملتقى، فيما ترأس الجلسة السيد شرف الدين جمالي الليلي، نائب رئيس مركز الثقافة السنية، وأدى الدعاء السيد علي بافقي تَنجَل، رئيس مركز الثقافة السنية.  كما ألقى الكلمات كل من الشيخ . محمد عبد الرحمان الفيضي والدكتور عبد الحكيم الأزهري، والشيخ حسين الثقافي . وشارك في الملتقى عدد من كبار السادة والعلماء، من بينهم السيد محمد تراب والسيد حامد إمبِتشّيكويا كوييلاندي، والسيد حسين أحمد شهاب تَنجَل تيروركاد، والسيد شهاب الدين أهدل موتانور، والسيد عبد الصبور باحسن أويلام، والسيد زين العابدين جمالي الليلي، والسيد علوي كوي الهيدروسي، ومحمد بافقي ورحّب بالحضور مدير مركز الثقافة السنية سي. بي. عبيد الله الثقافي، فيما قدّم الدكتور روشن نوراني كلمة الشكر والامتنان. #صوت الهند

أكد سماحة مفتي الديار الهندية فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد أن أهل بيت رسول الله ﷺ كانوا وما زالوا من أبرز منارات الهداية والعلم والصلاح في تاريخ الأمة الإسلامية، وأن لهم إسهامًا عظيمًا في نشر الإسلام وترسيخ قيمه في مختلف أرجاء العالم، ولا سيما في ولاية كيرالا الهندية. جاء ذلك في كلمة ألقاها سماحته خلال لقاء السادة وأبناء البيت النبوي الذي أقيم في كوزيكود، ضمن الفعاليات المصاحبة للمؤتمر الدولي للمولد النبوي الشريف.  وقال إن محبة أهل بيت النبي ﷺ وتعظيمهم وتوقيرهم من محاسن الإيمان ووفاء الأمة لرسول الله ﷺ، مستشهدًا بما ثبت في السنة النبوية من الوصية بأهل البيت ومراعاة حقهم ومكانتهم. وقد ظل أبناء البيت النبوي عبر القرون يحملون رسالة العلم والدعوة والتربية، ويقدمون نماذج مضيئة في العبادة والأخلاق وخدمة الناس. وأشار سماحته إلى أن السادة الذين قدموا إلى كيرالا في مراحل مختلفة من التاريخ كان لهم دور استثنائي في ترسيخ الإسلام في هذه الأرض، إذ جمعوا بين الدعوة بالحكمة، والتعليم، والتزكية، وخدمة المجتمع، فكانوا جسورًا لنقل رسالة الإسلام وقيمه الإنسانية إلى الأجيال المتعاقبة. وأضاف أن تاريخ الإسلام في كيرالا لا يمكن أن يُقرأ بمعزل عن جهود العلماء والسادة وأهل الصلاح الذين أسهموا في بناء المجتمع المسلم، ونشر العلم، وإقامة المؤسسات الدينية، وتعزيز روح المحبة والتعايش بين أبناء المجتمع. وشهد اللقاء حضورًا لافتًا لنحو ألف من السادة، في مشهد روحاني وعلمي وصف بأنه محطة بارزة في تاريخ الفعاليات الإسلامية في كيرالا. وتخللت اللقاء كلمات لعدد من السادة والعلماء، تناولوا فيها فضائل أهل بيت رسول الله ﷺ ومسؤولية المنتسبين إلى البيت النبوي في مواصلة مسيرة العلم والدعوة وخدمة الإنسانية جريدة صوت الهند

اختتام القمة الدينية العالمية الدولية الثانية في سانت بطرسبورغ بمشاركة ممثل عن مفتي الديار الهندية سانت بطرسبورغ – صوت الهند: اختتمت في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية أعمال القمة الدينية العالمية الدولية الثانية، التي جمعت نخبة من العلماء والمفكرين ورجال الأديان والشخصيات الأكاديمية والاجتماعية من عشرات الدول، لبحث سبل ترسيخ التسامح وصون القيم الدينية والروحية والأخلاقية وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان. وانعقدت القمة تحت شعار «التسامح، وصون القيم الدينية والروحية والأخلاقية في العالم المعاصر، وتطوير الحوار بين الأديان»، وشهدت مشاركة واسعة من ممثلي مختلف الأديان والمؤسسات الدينية والعلمية، حيث تناولت جلساتها قضايا القيم الروحية والأخلاقية، والأسرة، وتربية الأجيال الجديدة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات الدينية والثقافية وشارك في القمة الدكتور محمد عبد الحكيم الأزهري، مدير جامعة مركز الثقافة السنية، وإمام وخطيب بجامع الفتوح، ممثلًا عن مفتي الديار الهندية الشيخ أبو بكر أحمد، حيث أسهم في أعمال المؤتمر وشارك في جلساته، مقدمًا رؤية إسلامية حول أهمية القيم الدينية والأخلاقية في بناء الإنسان والمجتمع، وضرورة توسيع مساحات الحوار والتعاون بين أتباع الديانات. وأكدت القمة أن القيم الدينية والروحية والأخلاقية تمثل أرضية مشتركة قادرة على تعزيز السلم الاجتماعي والتفاهم بين الشعوب، ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه الأسرة والشباب والمجتمعات في العالم المعاصر. وقد ركزت المناقشات كذلك على أهمية نقل القيم الأصيلة إلى الأجيال القادمة وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والتعايش. وشهدت القمة حضورًا دوليًا واسعًا؛ إذ أشارت التغطية الإعلامية الروسية إلى مشاركة ممثلين عن نحو 45 دولة، إلى جانب علماء وباحثين وشخصيات دينية واجتماعية من روسيا وخارجها. ونظمت القمة الإدارة الدينية لمسلمي سانت بطرسبورغ والمنطقة الشمالية الغربية من روسيا. وتأتي مشاركة الدكتور عبد الحكيم الأزهري ممثلًا عن مفتي الديار الهندية في هذا المحفل الدولي تأكيدًا على الحضور العلمي والدعوي للهند، وإسهام العلماء المسلمين في الحوار الحضاري العالمي، وترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش بين أتباع الديانات. **واختُتمت أعمال القمة بالتأكيد على مواصلة الحوار بين المؤسسات الدينية والعلمية، وتكثيف الجهود المشتركة لحماية القيم الروحية والأخلاقية، وبناء جسور التفاهم والسلام بين الشعوب والأديان.

عبد الله الثقافي البلنوري الهندي  تفتتح فاتحة الكتاب وأول آياتها بتقرير عظيم تتجلى فيه حقيقة الوجود والغاية منه، وذلك في قول الله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. تتضمن هذه الآية الكريمة بيانًا جليًا بأن الحمد كله واستحقاقه المطلق إنما هو لله وحده، رب جميع العوالم، الذي يتولى تربية سائر المخلوقات ورعايتها وحفظها. وتأتي دلالة كلمة «الرب» في لسان العرب ومقاصد الشريعة لتعبر عن القائم على تنشئة الشيء وتنميته طورًا بعد طور، ومرحلةً تلو مرحلة، مفيضًا عليه من العناية السابغة والرعاية التامة ما يفتقر إليه في كل آنٍ من مراحل وجوده ونمائه. وانطلاقًا من هذا المدلول العميق، يدرك المتأمل أن الله سبحانه وتعالى هو المتفرد برعاية هذه الكائنات التي يعجز العقل البشري عن حصر أعدادها وأجناسها؛ إذ يفيض عليها بالماء والغذاء، ويسبغ عليها سائر مقومات البقاء وأسباب الحياة. ويقف الإنسان حائرًا عاجزًا عن الإحاطة بدقائق وتفاصيل هذه الرعاية الإلهية الواسعة، فضلاً عن أن يملك القدرة على الإحاطة بها وصفًا وبيانًا. ولعل من أقرب الشواهد وأظهرها لتجلي هذا المعنى ما يشهده الإنسان في مأكله ومشربه الذي يتناوله على مدار وقته، وفي صنوف الأغذية التي تدخل جوفه؛ ففي هذه الأطعمة تتوزع الفيتامينات، وتتنوع العناصر الغذائية والمواد الضرورية التي يفتقر إليها قوام الجسد، ثم ينهض التدبير الإلهي بإيصال كل عنصر بدقة متناهية إلى موضعه المخصص، وفي ميقاته المقدر له بلا تقديم ولا تأخير. فهذا قدرٌ يساق إلى الشعر ليبقى على لونه ونضارته، وهذا نصيبٌ ينساب في الدم ليحفظه في مستواه وطبيعته، وذاك قبسٌ تتغذى عليه البشرة، ومثله ما تتطلبه الأعصاب، والنخاع، وخلايا الذاكرة، والقلب، والكليتان، والعضلات، والعظام، والعينان، والدماغ، وكافة أعضاء البدن دون استثناء. كل جزء من هذه الأجزاء يتطلب مقادير وعناصر مخصوصة، يستخلصها اللطيف الخبير من ذلك الطعام المتناول، ويسوقها إلى كل مفصل وعضو في أوانها المناسب، من غير تأخير يطرأ، ولا إهمال يقع. وحريٌّ بذي اللب أن يقف متدبرًا في هذا المشهد العظيم: لو افترضنا جدلًا أن هذه العمليات الحيوية المعقدة تعطلت في الجسد يومًا واحدًا، أو انقطعت الاستفادة من تلك العناصر الدقيقة التي يقتات عليها البدن، ثم خوطب الإنسان بأن إصلاح هذا الخلل سيبدأ في الأسبوع القابل؛ فما عساه أن يحل به؟ سيبدأ الشعر فورًا في التغير والتساقط، ويختل تركيب الدم وتوازنه، وتتداعى وظائف العظام والعضلات، وتكلّ العينان، ويضطرب الدماغ، وتعتل سائر الأعضاء، حتى يرتهن الكيان كله بالضعف والاضطراب والانهيار. غير أن الله سبحانه وتعالى لا يدع خلقه طرفة عين ولا يتركهم لحظة واحدة؛ بل يتعهدهم بالمدد المتصل، فيسوق إلى كل خلية وعضو وجزء حاجته في أوانه المقدر له، وهنا تمامًا يتجلى جوهر كونه «رب العالمين». ولو قُدّر أن يوقف الخالق جل وعلا هذا المدد، فمن ذا الذي يملك زمام إعادته واستمراره؟ ومن في هذا الملكوت بأسره يحوز القدرة أو يملك الأهلية ليقوم مقامه سبحانه في تنشئة هذه المخلوقات وتدبير شؤونها ورعايتها؟ إن الإنسان المعاصر، رغم بلوغه مدارج رفيعة في مراقي العلم وميادين التقدم، لم يتوصل بعد إلى حصر واستيعاب كافة العناصر التي يتطلبها جسده لصيانة صحته المادية وعافيته البدنية، ناهيك عن أن يحيط علمًا بما تفتقر إليه روحه من أسباب الصحة والهداية والصلاح. وإذا كان العجز سمته في خاصّة نفسه، فكيف يُعقل أن يقوى على القيام مقام رب العالمين ومدبّر الكون أجمعين؟ وهنا تسطع في الأفق عظمة هذا التنزيل وجلال هذا التوحيد في قول الله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

د. محمد عبد الحكيم الأزهري يمثل الهند في مؤتمر دولي بروسيا سانت بيترس برغ: البلنوري يشارك الدكتور محمد عبد الحكيم الأزهري، امام جامع الفتوح ممثلًا للهند في المؤتمر الدولي الثاني الذي ينظمه المجلس الديني الإسلامي لسانت بطرسبرغ وشمال غرب روسيا، والمقرر عقده في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية يوم 3 سبتمبر/أيلول. ويمثل الدكتور الأزهري في المؤتمر مفتي الديار الهندية فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد. ويُعقد المؤتمر تحت عنوان: «حماية القيم الدينية والروحية والأخلاقية في العالم المعاصر وتطوير الحوار بين الأديان»، بمشاركة عدد من علماء الدين والقادة الروحيين والباحثين والناشطين الاجتماعيين وممثلي مختلف الأديان والمجتمعات الدينية من عدة دول. ومن المقرر أن يعرض الدكتور الأزهري خلال المؤتمر التجربة الهندية ومواقفها تجاه التعددية الدينية والثقافية، والتآلف، والتعايش السلمي، وحماية القيم الروحية والأخلاقية، إلى جانب إبراز دور الحوار والتعاون بين أتباع الأديان في ترسيخ السلام والاستقرار.  ويرافق الدكتور الأزهري في هذه المشاركة السيد سي. بي. صادق النوراني، السكرتير الرئيسي لمفتي الديار الهندية. كما يُتوقع أن يوقّع ممثلو العلماء من روسيا والهند مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في المجالات الدينية والثقافية، وتوسيع قنوات التواصل وتبادل الخبرات بين العلماء والمؤسسات الإسلامية في البلدين. وأكد الدكتور الأزهري أن هذه المذكرة من شأنها أن تفتح آفاقًا جديدة للتعاون المتبادل، وتسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين، وتوسيع مجالات التواصل والتعاون على المستوى العالمي. #جامعةمركز

مفتي الهند: لا يحق لأي منظمة منع العلماء من بيان الأحكام الإسلامية للمسلمين إرناكولام – صوت الهند: أكد مفتي الديار الهندية فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد، أن العلماء المسلمين سيواصلون بيان الأحكام والتعاليم الإسلامية للمسلمين، ولا سيما ما يتعلق بالنساء، مشددًا على أنه لا يحق لأي منظمة السخرية من ذلك أو محاولة منعه أو التضييق عليه. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مؤتمر «رسول» الذي أُقيم في مارين درايف بمدينة إرناكولام في ولاية كيرالا. وقال سماحته إن الدستور الهندي يكفل لكل إنسان الحق في اعتناق الدين الذي يختاره وممارسة الدعوة إليه ونشر تعاليمه، مؤكدًا أن المسلمين لا يعترضون على الأفكار أو الدعوات التي يقدمها أتباع الديانات الأخرى في إطار هذا الحق الدستوري. وأضاف: «كما أننا لا نعترض على حق الآخرين في الحديث عن أديانهم ونشر أفكارهم، فإننا كذلك سنتحدث إلى الناس عن ديننا وتعاليمه، ولا ينبغي لأحد أن يحاول ترهيبنا أو منعنا من ذلك. ولن نكون جبناء، فهذا نهج اتبعناه دائمًا وسنواصل اتباعه». وفي معرض حديثه عن اختلاف الأحكام والتشريعات باختلاف أحوال الناس، أوضح فضيلته أن مقولة «قانون واحد للجميع» لا تصلح في كل الحالات، مبينًا أن الأطفال وكبار السن والنساء والرجال قد تختلف الأحكام المناسبة لكل فئة منهم بحسب طبيعتها وظروفها. وأشار إلى أن ما يناسب الرجل من حيث المشاركة في بعض المجالات والأعمال قد لا يكون مناسبًا للمرأة بالضرورة، مؤكدًا أن مراعاة هذه الفروق من المبادئ التي قررتها الشريعة الإسلامية، وأن القرآن الكريم بيّن تلك الأحكام والتوجيهات.

مفتي الديار الهندية يعزّي نيبال في ضحايا السيول والانهيارات ويدعو إلى تكثيف الجهود الإنسانية كيرلا/الهند #البلنوري أعرب مفتي الديار الهندية فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى جمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، قيادةً وشعبًا، وإلى أسر ضحايا السيول الجارفة والانهيارات الأرضية المدمرة التي شهدتها مناطق من البلاد، وأسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، فضلًا عن إصابة وفقدان ونزوح آلاف الأشخاص، وتدمير عدد من القرى والمناطق السكنية. وأكد سماحته تضامنه الكامل مع الشعب النيبالي في هذا المصاب الأليم، معربًا عن بالغ حزنه وأسفه لما خلّفته هذه الكارثة الطبيعية من خسائر بشرية ومادية، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان. كما دعا مفتي الديار الهندية إلى تكثيف الجهود الإنسانية والإغاثية، ومساندة فرق الإنقاذ في أداء مهامها، وبذل أقصى الجهود للوصول إلى المفقودين والعالقين، وإنقاذ من يمكن إنقاذه، وتوفير المأوى والغذاء والدواء للمتضررين والنازحين. وناشد سماحته المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والإغاثية، وكل الجهات القادرة على تقديم العون، المبادرة العاجلة إلى مد جسور الإغاثة وتقديم الدعم اللازم للشعب النيبالي، مؤكدًا أن الوقوف إلى جانب المتضررين في أوقات الكوارث واجب إنساني يجسد قيم الرحمة والتكافل والتضامن بين الشعوب. وفي ختام رسالته، تقدّم مفتي الديار الهندية بخالص المواساة إلى أسر الضحايا وإلى الشعب النيبالي، سائلاً الله تعالى أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يكتب السلامة والنجاة للمفقودين والعالقين، وأن يحفظ نيبال وشعبها من كل سوء ومكروه، وأن يلطف بالبشرية جمعاء، ويقي العالم شرّ الكوارث والنوازل جريدة صوت الهند

بلجيكا.. مجلس علماء المسلمين يحيي ذكرى المولد النبوي الشريف في أجواء إيمانية البلنوري أحيا مجلس علماء المسلمين في بلجيكا حفلاً بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، في أجواء إيمانية عامرة بالمحبة والذكر، برئاسة فضيلة الشيخ نور الدين طويل، وبمشاركة جمع من العلماء والدعاة وأبناء الجالية المسلمة. وتضمن الحفل تلاوات عطرة من القرآن الكريم، ومواعظ ومحاضرات دينية، وأناشيد في محبة خير البرية سيدنا محمد ﷺ، وسط حضور لافت من المسلمين، الذين عبّروا عن محبتهم للنبي الكريم واعتزازهم بسيرته وشمائله. وأكد المجلس أن إحياء ذكرى المولد النبوي يمثل مناسبة لاستحضار السيرة العطرة للنبي ﷺ، وتعزيز قيم المحبة والرحمة والأخوة، وترسيخ الاقتداء بهديه وسنته في حياة المسلمين. كما رفع المشاركون التهاني والتبريكات بمناسبة المولد النبوي الشريف، سائلين الله تعالى أن يجعل هذه المناسبة المباركة سببًا في زيادة الإيمان والمحبة، وأن يوفق المسلمين جميعًا لاتباع سنة النبي ﷺ والتمسك بأخلاقه وهديه. وفي ختام الحفل، دعا المشاركون إلى مواصلة الجهود في خدمة العلم والدين والمجتمع، وتعزيز روح الوحدة والتعاون بين المسلمين، ونشر قيم السلام والرحمة والمحبة التي جاء بها النبي محمد ﷺ. كل عام وأنتم بخير بمولد نبينا محمد

مؤتمر «في القلب نبيّي ﷺ».. رسالةُ محبةٍ للنبي ﷺ في دبي، البلنوري دبي: تحت شعار «في القلب نبيّي ﷺ»، تنظّم منظمة ICF–مركز مؤتمرًا كبيرًا بمناسبة المولد النبوي الشريف، وذلك يوم السبت 29 أغسطس، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، في مدرسة وودلم بارك بمنطقة القصيص في دبي. ويُقام المؤتمر بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، بمشاركة سماحة مفتي الديار الهندية الشيخ أبو بكر أحمد الذي يحضر ضيفًا رئيسيًا ويلقي كلمة بهذه المناسبة. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز محبة النبي محمد ﷺ في القلوب، والتعريف بسيرته العطرة وأخلاقه الكريمة، وتجديد العهد بالاقتداء بهديه وسنته، في أجواء إيمانية احتفاءً بذكرى مولده الشريف ﷺ. ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر حضورًا واسعًا من أبناء الجالية المسلمة في دولة الإمارات، إلى جانب عدد من العلماء والشخصيات الدينية والاجتماعية

الإمارات أعلنت مؤسسة الإمارات للدواء اعتماد استخدام علاجي جديد لدواء «رينفوك» (RINVOQ – أوباداسيتينيب) لعلاج البهاق غير القطعي لدى البالغين والمراهقين من سن 12 عامًا فأكثر، ممن تستدعي حالاتهم العلاج الجهازي. ويُعطى الدواء عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا، ليصبح بذلك أول علاج فموي مرخّص لهذه الفئة من مرضى البهاق، وفق المعايير الطبية المعتمدة. كما أعلنت الإمارات أنها أول دولة في العالم تعتمد هذا الاستخدام الموسّع لدواء رينفوك. EDE ويُعدّ البهاق غير القطعي أكثر أشكال البهاق شيوعًا، وينتج عنه فقدان صبغة الجلد وظهور بقع بيضاء في مناطق مختلفة من الجسم. ويأتي اعتماد العلاج الجديد في إطار توجه الإمارات إلى تسريع إتاحة الابتكارات الدوائية الحديثة للمرضى. وأكدت المؤسسة أهمية مراجعة الطبيب المختص عند ملاحظة تغيرات غير طبيعية في لون الجلد، من أجل التشخيص المبكر وتقييم الحالة واختيار العلاج المناسب. **المصدر: سيراج لايف — 22 أغسطس 2026.**

غرق سفينة شحن متجهة إلى سنغافورة قبالة سواحل أوديشا أوديشا – صوت الهند: غرقت سفينة الشحن البنمية «MV Ocean Winner» في خليج البنغال، على بُعد نحو 240 ميلاً بحرياً من سواحل ولاية أوديشا شرقي الهند، أثناء إبحارها من ميناء باراديب باتجاه سنغافورة وعلى متنها شحنة من خام الحديد. وكانت السفينة قد غادرت ميناء باراديب مساء 20 أغسطس، وعلى متنها 24 من أفراد الطاقم، بينهم 20 صينياً وثلاثة من ميانمار وواحد من بنغلاديش. وقد فُقد الاتصال بالسفينة قبل غرقها، ما دفع السلطات الهندية إلى إطلاق عملية واسعة للبحث والإنقاذ. وأعلنت السلطات أن فرق خفر السواحل الهندي والبحرية الهندية باشرت عمليات البحث عن أفراد الطاقم، وتمكنت حتى الآن من إنقاذ شخصين من قوارب النجاة، فيما تتواصل الجهود للعثور على بقية أفراد الطاقم. وكانت السفينة تحمل كمية كبيرة من خام الحديد المستخرج من أوديشا، وكانت في طريقها إلى سنغافورة. ولم تُعرف حتى الآن الأسباب الدقيقة التي أدت إلى غرقها، بينما تستمر عمليات البحث والإنقاذ والتحقيق في ملابسات الحادث.

ربيع القلوب في كيرالا: ملحمة العشق النبوي وتجليات التعايش الإنساني #عبدالله الثقافي الهندي تتفرّد ولاية كيرالا الهندية باحتفالات المولد النبوي الشريف، حيث تتسع رقعتها وتتكامل مظاهرها لترسم لوحةً تعبيريةً آسرة عن عمق المحبة والابتهاج بميلاد النبي الأكرم ﷺ. وقبل إهلال شهر ربيع الأول بمدّة مديدة، تسري أنوار المولد في الأرجاء؛ فتُعقد المجالس في البيوت، وتلتئم الحلقات الجامعة في سائر النواحي، بينما تشهد الصروح التعليمية والمساجد والكليات محافل مهيبة يتقاطر إليها الآلاف. ومن أبهى هذه المشاهد "المولد الأكبر" الذي ينعقد تحت رعاية سماحة مفتي الديار الهندية الشيخ أبو بكر أحمد؛ إذ تجتمع فيه حشود غفيرة تُقدَّر بعشرات الآلاف من المحبين، تتقاطر جنباً إلى جنب مع وفود وشخصيات وافدة من شتى أقطار العالم ومن مختلف الولايات الهندية، فضلاً عن ممثلين لمختلف أطياف المجتمع. وتتخلل هذه التجمعات معارض تزدان بالآثار النبوية الشريفة، وفقرات شجية من المدائح والأناشيد والموالد التي تستمر أياماً متتابعة، وسط فيوضات إيمانية غامرة بنور الذكرى المحمدية. وفي رحاب جامعة "مركز الثقافة السنية"، تُقام مجالس حاشدة يحييها أكثر من ألف طالب، وتتواصل برامجها وفعالياتها إلى غاية اليوم الثاني عشر من ربيع الأول، ليغدو هذا الشهر موسماً فياضاً بالأنشطة الدينية والفكرية. ومع إشراقة الثاني عشر منه، تتوشح الطرقات والأسواق بحلل الزينة البهيجة، وتنطلق مواكب طلبة المدارس الدينية، وتنتظم المسيرات الشعبية الكبرى الحاملة للافتات والبطاقات الناطقة بهدي النبي ﷺ ورسالته السامية، مع خفقان الرايات وبسط الموائد لإطعام الجميع. ويُمثّل إطعام الطعام باسم النبي المصطفى ﷺ وإتاحته لكافة فئات المجتمع دونما تمييز أبهى تجليات التآخي والوئام الديني في كيرالا؛ إذ تتحول موائد الضيافة إلى ملتقى جامع يلتفّ حوله الناس من مختلف المشارب والخلفيات، مُجسّدين أسمى معاني التلاحم الإنساني. وتضطلع المؤسسات والهيئات الدينية الرائدة في الولاية بزمام تنظيم هذه الفعاليات وتوجيهها، وهي احتفالات تحظى بظهير شعبي وقبول واسع، بينما يبقى صوت القلّة المعارضة خافتاً ومحدوداً لا يلقى صدىً يُذكر أمام هذا الهدير الجماهيري العارم. أما في تراث القراءة والإنشاد، فيتصدر كتاب "منقوص مولود" للإمام زين الدين المخدوم، ومعه "شرف الأنام" و"جعل محمد" وقصيدة "البردة" للإمام البوصيري، قائمة النصوص الأكثر تداولاً وتلاوة؛ حيث تُعقد مجالس "البردة" وتُرتل القصائد بأنغام جماعية رخيمة أضحت من العلامات الفارقة للمولد في كيرالا. كما تنال قصائد ومدائح "كوندور أستاذ" —أحد كبار العارفين بالله في المنطقة— منزلةً أثيرة في وجدان الناس، لما تنبض به من تدفق عاطفي في وصف الشمائل النبوية والمحبة الصادقة. ولا تقف المظاهر عند حدود التلاوة وإحياء الذكرى، بل تمتد لتشمل التعريف الشامل بالرسالة النبوية عبر المؤتمرات العلمية والمحاضرات الفكرية، وعقد المجالس الدولية، واستقطاب فرق المديح والإنشاد من مختلف بقاع الأرض؛ ليكون ربيع الأول في كيرالا موسماً متكاملاً للمحبة والذكر ونشر السيرة العطرة، ومنطلقاً لترسيخ القيم الإنسانية النبيلة وتجديد العهد مع الرسالة الخالدة #البلنوري #صوت الهند

كاليكوت كيرلا يلفت الانتباه في أحد أقدم مساجد منطقة كوتّيتشيرا بمدينة كوزيكود مخطوط نادر عمره 177 عاماً، يضم مدائح في النبي محمد ﷺ، وقد زُيّنت صفحاته وحواشيه بالذهب. والمخطوط مكتوب بخط عربي جميل ومتقن، كما زُيّن غلافه الذي يتضمن صورة لمكة المكرمة، فضلاً عن تزيين أطراف جميع صفحاته بالذهب، واستُخدمت في زخرفته ألوان خاصة حافظت على رونقها ولم تبهت رغم مرور نحو قرنين من الزمن. ويُذكر أن المخطوط أُعدّ بأمر من الشيخ حسن بن عبد العزيز من أسرة كَرُثَّيْدَت في كوتّيتشيرا، وقد كُتب سنة 1265هـ، الموافق 1849م. ثم وُقِف للمسجد، مع اشتراط أن تتم تلاوته في أوقات خاصة بإمامة إمام المسجد. وتتناول صفحاته معاني محبة النبي ﷺ وفضائل الصلاة والسلام عليه. ويُعد هذا المخطوط من المقتنيات التراثية النادرة التي تكشف جانباً من عناية المسلمين في مالابار بالمدائح النبوية وفنون الخط والزخرفة العربية عبر الأجيال

صوماليون يختطفون سفينة شحن تحمل أسلحة إلى تركيا وعلى متنها ستة هنود مقديشو: اختطف قراصنة صوماليون سفينة شحن تحمل أسلحة ومعدات عسكرية متجهة إلى تركيا، وعلى متنها عشرة من أفراد الطاقم، بينهم ستة مواطنين هنود. وذكرت السلطات الصومالية أن السفينة «إم في لوتوف» (M/V LUTUF)، التي ترفع علم الكاميرون، تعرضت للاختطاف قبالة سواحل إقليم بونتلاند شمال شرقي الصومال، بالقرب من منطقة مريايا في مديرية إيل. وكانت السفينة تنقل أسلحة مخصصة لمنشأة تدريب عسكرية تركية في مقديشو، إلى جانب معدات للاتصالات وتقنيات للأقمار الصناعية. ويضم طاقمها، إضافة إلى الهنود الستة، مواطنًا تركيًا وآخر جورجيًا وحارسين أمنيين من صربيا. وأفادت التقارير بأن القراصنة اقتادوا السفينة باتجاه ساحل نوغال، فيما تراقب مروحيات وطائرات مسيّرة تركية المنطقة. ولا تزال أوضاع أفراد الطاقم وحمولة السفينة غير واضحة بشكل كامل، في وقت تواصل فيه السلطات جهودها لمتابعة الحادث

مفتي الهند يدشّن كتابًا تعريفيًا بالنبي ﷺ باللغة المالايالامية كاليكوت، كيرلا، الهند : دُشّن في مركز الثقافة السنية كتابٌ جديد باللغة المالايالامية يعرّف بسيرة النبي محمد ﷺ وشخصيته العظيمة، ويهدف إلى تقديم سيرة المصطفى ﷺ بأسلوب مناسب للمثقفين وعموم أفراد المجتمع، وإتاحة فرصة أوسع للتعرّف إلى حياته وهديه وأخلاقه. وقد جاء الكتاب ثمرةَ رغبةٍ طالما حملها مؤلفه في إعداد مؤلَّف باللغة المالايالامية يعرّف الناس برسول الله ﷺ، بعد محاولات سابقة لم تكتمل، حتى تحققت هذه الأمنية من خلال قلم الدكتور فيصل الأحسني رندتاني، الذي تولّى تأليف الكتاب، فيما قامت دار الحديث بنشره، وصدر اليوم الجزء الأول منه. وزادت فرحة صدور الكتاب بتدشينه في مركز الثقافة السنية على يد سلطان العلماء ومفتي الديار الهندية الشيخ أبو بكر أحمد، في مناسبة علمية وثقافية مميزة. كما أعلنت لجنة منطقة مالابورام الغربية لجماعة المسلمين في كيرالا تولّي مسؤولية توزيع الكتاب، بما يسهم في وصوله إلى شريحة واسعة من القرّاء والمهتمين بالسيرة النبوية. وفي ختام المناسبة، رُفعت الدعوات بأن يجزي الله تعالى الدكتور فيصل الأحسني، ولجنة جماعة المسلمين بمنطقة مالابورام الغربية، وكل من أسهم في إعداد الكتاب ونشره وتوزيعه، خير الجزاء، وأن يجعله الله عملًا مباركًا وسببًا في زيادة محبة رسول الله ﷺ والتعريف بسيرته وهديه بين الناس. آمين.

وارث النبوة وقلم العطاء: الشيخ باوا مسليار اعداد:عبد الله الثقافي البلنوري الهندي جلس الصحابة رضي الله عنهم بين يدي رسول الله ﷺ، فتعلموا القرآن والحديث، وحفظوا ما سمعوا في قلوبهم، وطبقوه في واقع حياتهم، ثم نقلوه إلى تلامذتهم بأمانة. وهكذا انطلق مشعل النور من المدينة المنورة؛ حمله الصحابة إلى التابعين، ونقله التابعون إلى أتباعهم، وتوارثه العلماء جيلًا بعد جيل. تغيرت الأزمان والبلدان واللغات، وظل نور العلم حيًا لا ينطفئ؛ لأن التاريخ الإسلامي ليس تاريخ حكام فحسب، بل هو مسيرة علماء حفظوا المعرفة وقادوها إلى الأجيال. وفي عصرنا هذا، يتجلى هذا الامتداد المبارك في فضيلة العالم الجليل الشيخ المعروف بلقب «قَلَمُ الإسلام» لغزارة إنتاجه وعمق معارفه في العلوم العربية والإسلامية. وهو نموذج صادق للحديث النبوي: «العلماء ورثة الأنبياء»؛ إذ جعل العلم رسالة حياة لا تقف عند جمعه وحفظه، بل تمتد إلى نشره وبثه في الناس. وُلد الشيخ عام 1946م في كودامبوزا بولاية كيرالا، لوالده الشيخ كودامبوزا محمد مسليار ووالدته عائشة. وبدأ مسيرته في مدرسة الرحمانية ببيبور، وواصل دراسته في مافور وفازاكد. وتلقى العلم على يد نخبة من كبار العلماء،في ولاية كيرالا وقد سخر حصيلته العلمية لخدمة الأمة؛ فكان عضوًا في المجلس المركزي لمشاورة جمعية علماء أهل السنة في كيرالا، وعضوًا في مجلس التعليم السني لعموم الهند، وتولى الأمانة العامة لمركز دار المعارف الإسلامي في كودامبوزا. كما ألّف العديد من المناهج الدراسية من الصف الأول حتى العاشر لمجلس التعليم السني. وطاف بلدانًا عدة طلبًا للعلم ونشرًا له، فزار السعودية والإمارات وقطر ومصر وأوزبكستان والعراق، وشارك في مؤتمرات دولية ببحوثه ومحاضراته، وكان ضيف شرف في معرض أبوظبي الدولي للكتاب عام 2014م. وتتجلى مكانته في نتاجه الفكري الذي تجاوز خمسين مؤلفًا، منها: «سيرة سيد البشر ﷺ»، و«رزق الأصفياء»، و«دروس التزكية» في خمسة أجزاء، و«الخلافة الراشدة»، و«الخلافة الأموية»، و«تاريخ العالم الإسلامي»، و«خلاصة الفقه الإسلامي» في ثلاثة أجزاء، و«تنوير الإيمان في تفسير القرآن» في ثلاثة أجزاء، و«البعد الإسلامي للتأمين»، و«تيسير الجلالين»، و«سحر علم الجينات». ونال الشيخ تقديرًا لعطائه جوائز عديدة، منها: جائزة الإمام النووي من المؤسسة الإسلامية الهندية بالسعودية، وجائزة الشيخ محيي الدين عبد القادر الجيلاني، وجائزة الشيخ أحمد البخاري، وجائزة بي. إم. كي. فيضي التذكارية، وجائزة ماركاز للتميز، وجائزة جمعية المعلمين السنيين في كيرالا، وجائزة المخدومية. وتبقى الأجيال التي رباها والمعارف التي غرسها هي التكريم الحقيقي لمسيرته. حفظ الله هذا الإرث العلمي المبارك، ونسأله تعالى أن يمنّ على الشيخ بدوام الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يتقبل أعماله وتآليفه صدقة جارية، ويديم نوره هداية للأجيال القادمة. آمين يا رب العالمين

الوطنية أقدم ابن على قتل والدته المسنّة، بعدما دفعها وهي على كرسي متحرك أمام قطار أثناء وجودها في محطة مانافور للسكك الحديدية، بولاية تاميل نادو الهندية. وأسفر الحادث عن وفاة إس. بادمافاتي (71 عامًا)، في محطة مانافور للسكك الحديدية التابعة لمقاطعة تيروفالور. بحسب التفاصيل المتداولة، وقع الحادث في محطة مانافور للسكك الحديدية في مقاطعة تيروفالور بولاية تاميل نادو، حيث أقدم الابن على دفع والدته المسنّة، التي كانت تستخدم كرسيًا متحركًا، باتجاه سكة القطار، ما أدى إلى دهسها ووفاتها في الحال. وهرعت قوات الشرطة والجهات المختصة إلى موقع الحادث، وبدأت التحقيق في ملابساته، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الابن المتهم. وتواصل السلطات تحرياتها لمعرفة الدوافع والظروف التي أحاطت بالجريمة.