
رئيس جامعة مركز الثقافة السنية: القول بالمساواة المطلقة بين الرجل والمرأة مخالف للفطرة
**كاليكوت، كيرالا – الهند:** #البلنوري أكد فضيلة الشيخ محمد عبد الرحمن الفيضي، رئيس جامعة مركز الثقافة السنية، أن القول بأن الرجل والمرأة متساويان في جميع الخصائص والمهام هو طرح يفتقر إلى المعرفة الدقيقة بطبيعة الفروق بين الجنسين، مشيرًا إلى أن الإسلام منح المرأة مكانة رفيعة ودورًا مهمًّا في المجتمع. جاء ذلك خلال افتتاح ورشة المعرفة التي نظمتها كلية أصول الدين بجامعة مركز الثقافة السنية، كارنتور، كاليكوت.  وأوضح فضيلته أن المرأة تؤدي دورًا عظيمًا في المجتمع، وأن الإسلام كرّمها ومنحها مكانة رفيعة، مؤكدًا أن الفروق بين الرجل والمرأة لا تقتصر على الجوانب الاجتماعية، بل تشمل جوانب متعددة من البنية الجسدية والهرمونات والخلايا والدماغ وغيرها من الخصائص البيولوجية. وأضاف أن المرأة لا يمكن أن تتحول إلى رجل، كما لا يمكن للرجل أن يتحول إلى امرأة من الناحية البيولوجية، موضحًا أن بعض المظاهر التي يشهدها العالم اليوم لا تغيّر الحقائق الفطرية والبيولوجية الأساسية المتعلقة بالذكورة والأنوثة. وأشار إلى أن القدرة على الحمل والولادة مرتبطة بالخصائص البيولوجية للمرأة، وأنه لم يثبت علميًا أن الرجل قادر على الحمل والولادة بالمعنى البيولوجي الطبيعي. وقال إن التأمل في مختلف مخلوقات الكون يكشف عن وجود أدوار ووظائف متكاملة ومختلفة، وإن الاختلاف بين الرجل والمرأة لا يعني انتقاصًا من أحدهما، بل يعكس تنوع الوظائف والمسؤوليات في نظام الحياة. وأكد أن الحديث عن المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، مع إلغاء جميع الفروق الطبيعية والبيولوجية بينهما، يتعارض مع الحقائق الفطرية التي يقوم عليها نظام الحياة. وشهدت الورشة تقديم عدد من البحوث العلمية من قبل الطلاب حول «القراءات المعاصرة للرسالة النبوية في مختلف المجالات»، تناولت عددًا من القضايا الفكرية والدعوية من منظور معاصر. كما قدّم الدكتور روشن النوراني ركتر لجامعة مركز التهاني والتمنيات للورشة والقائمين عليها.




