
اتباع العلماء المعتبرين نابع من المحبة والاحترام: د. محمد عبد الحكيم الأزهري
كاليكوت: كيرالا،الهند أكد فضيلة الدكتور محمد عبد الحكيم الأزهري أن اتباع المسلمين للعلماء المعتبرين والاستماع إلى توجيهاتهم إنما ينبع من المحبة الصادقة والتقدير والاحترام، مشيرًا إلى أن العلماء يحملون رسالة عظيمة تتمثل في نقل تعاليم النبي محمد ﷺ إلى الأجيال، وحماية المجتمع من التأويلات المنحرفة والأفكار المضللة.  وأوضح الأزهري أن العلماء هم الورثة الحقيقيون للأنبياء، إذ يضطلعون بمهمة المحافظة على نور الدين وإيصاله إلى الأجيال المتعاقبة من غير تحريف أو انحراف. ومن هذا المنطلق، يحرص المؤمنون على محبة العلماء الصالحين وتوقيرهم، لما يمثلونه من امتداد للرسالة النبوية في التعليم والإرشاد والإصلاح. وأضاف أن المؤمنين الصادقين، إدراكًا منهم لهذه الحقيقة، كانوا ولا يزالون حريصين على الاستماع إلى كلمات العلماء باحترام، والانتفاع بتوجيهاتهم والعمل بها في حياتهم. وأكد أن الارتباط الروحي بالعلماء، القائم على المحبة والوعي والثقة، يسهم في اكتمال شخصية المؤمن واستقامة سلوكه. وأشار إلى أن العلاقة القائمة على المحبة والاحترام بين العلماء والمؤمنين تمثل إحدى الركائز الأساسية للحفاظ على القيم الأخلاقية والدينية في المجتمع، وتعزيز استقراره وصيانته من الانحرافات الفكرية والسلوكية 




