تكتسب زيارة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ولقاؤه بمفتي الهند الشيخ أبو بكر أحمد أهمية خاصة، في ضوء العلاقات الواسعة التي نسجها الشيخ على مدى نحو ستة عقود مع قادة الدول والحكومات وكبار العلماء والشخصيات الفكرية في العالم الإسلامي.
ومنذ عام 1968، ينشط فضيلته في المجالات العلمية والروحية والتعليمية والاجتماعية داخل الهند وخارجها، وشارك في مؤتمرات وقمم وملتقيات دولية نظمتها جامعات ومؤسسات علمية وفكرية بارزة. كما زار 44 دولة، وأدرجه المركز الملكي للدراسات الاستراتيجية الإسلامية في عمّان ضمن قائمة أكثر 500 شخصية مسلمة تأثيرًا في العالم.
وخلال هذه المسيرة، التقى عددًا من أبرز قادة العالم، من بينهم مؤسس دولة الإمارات وأول رئيس لها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والرئيس الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جانب الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك والرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ورئيسي الوزراء السابقين مهاتير محمد ونجيب عبد الرزاق، وملك الأردن عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وملك المغرب محمد السادس، والرئيس الشيشاني رمضان قديروف، والرئيس المالديفي الأسبق مأمون عبد القيوم، وغيرهم.
كما امتدت هذه العلاقات إلى وزراء ومسؤولين وشخصيات أكاديمية ودينية، من بينهم وزير الأوقاف المصري الدكتور أسامة الأزهري، ووزير الشؤون الدينية الأوزبكي نور الدين خالق نظروف، وأمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وحاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، إلى جانب عدد من القيادات الدينية في العالم العربي وآسيا وأوروبا.
وفي عام 2018، شارك كَنْتَهْبُورَم في فعاليات رسمية خلال زيارة ملك الأردن عبد الله الثاني إلى الهند، بحضور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في مؤشر على حضوره ضمن دوائر التواصل الديني والدبلوماسي بين الهند والعالم الإسلامي.

















علاقات راسخة مع كبار العلماء
إلى جانب علاقاته بالقيادات السياسية، يحتفظ كَنْتَهْبُورَم بشبكة واسعة من الروابط العلمية والروحية مع علماء أهل السنة في مختلف أنحاء العالم. فقد جمعته علاقات وثيقة بعدد من العلماء البارزين، من بينهم السيد محمد علوي المالكي، والشيخ سعيد رمضان البوطي، والدكتور وهبة الزحيلي، والسيد عباس علوي المالكي، والشيخ يوسف الرفاعي، والشيخ علي الصابوني، والشيخ عبد القادر الصوفي، وأكبر رضا خان البريلوي، والشيخ ناظم الحقاني وغيرهم.
وتتواصل هذه العلاقات مع عدد من العلماء المؤثرين في الوقت الحاضر، وفي مقدمتهم الحبيب عمر بن حفيظ، وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والمفتي المصري الأسبق الدكتور علي جمعة، والشيخ عبد الحكيم مراد، والشيخ حمزة يوسف، والشيخ عبد الله بن بيه، والحبيب علي الجفري، والشيخ محمد اليعقوبي، وعفيف الدين الجيلاني، وغيرهم. وقد زار عدد منهم مركز الثقافة السنية في كيرالا والتقوا فضيلة الشيخ في مناسبات مختلفة.
حضور يتجاوز الإطار الديني
وتظهر طبيعة هذه العلاقات أيضًا في القضايا الإنسانية ذات البعد الدولي. ومن أبرزها الجهود التي بذلها الشيخ بالتعاون مع الحبيب عمر بن حفيظ بشأن قضية الشابة الهندية نيميشا بريا، المحكوم عليها بالإعدام في اليمن، والتي حظيت باهتمام واسع في الهند.
ومن خلال هذا الحضور المتنوع، جمع فضيلته بين النشاط التعليمي والاجتماعي داخل الهند، والحضور العلمي والروحي على المستوى الدولي، والعلاقات مع صناع القرار والعلماء والمؤسسات الأكاديمية. وتأتي زيارة أنور إبراهيم في هذا السياق بوصفها محطة جديدة في مسار طويل من التواصل بين كيرالا والقيادات الإسلامية والعالمية.








