﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ السيد بدر هاشم الرفاعي، رحمه الله تعالى، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالخير والبر والإحسان، تاركًا وراءه سيرة عطرة وأثرًا طيبًا في نفوس محبيه وعارفي فضله. لقد كان الفقيد مثالًا يُحتذى به في كريم الأخلاق، ودماثة الطبع، والتواضع، وصلة الرحم، ومساعدة المحتاجين، كما عُرف بإسهاماته الخيرية والدعوية، ومشاركته في كفالة الأيتام وبناء المساجد وإغاثة المحتاجين ونشر الخير بين الناس. وإننا إذ نعزي أسرته الكريمة ومحبيه جميعًا في هذا المصاب الأليم، لنسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويشمله بعفوه ومغفرته، ويتقبل صالح أعماله، ويجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، ويسكنه فسيح جناته في الفردوس الأعلى، ويجمعه بأحبابه في جنات النعيم. كما نسأل الله تعالى أن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يربط على قلوبهم، ويجبر مصابهم، ويخلف عليهم خيرًا. إنا لله وإنا إليه راجعون. أخوكم أبو بكر أحمد مفتي الديار الهندية

جريدة صوت الهند
Sauthalhind
جاري تحميل الأخبار...







