هل يعود فكر الخوارج في ثوب جديد؟

هل يعود فكر الخوارج في ثوب جديد؟
أكد الشيخ الصادق أحمد العثماني، الأمين العام لرابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية، أن أخطر التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم يتمثل في عودة الفكر التكفيري بثوب جديد، مستغلًا الجهل بالدين وسوء فهم النصوص الشرعية، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن الشريعة الإسلامية قامت على تحقيق الرحمة والعدل، وحفظ الدين والنفس والعقل والمال والعرض، وأن كل فكر يؤدي إلى التكفير واستباحة الدماء وتمزيق وحدة الأمة يتعارض مع مقاصد الإسلام. كما بيّن أن الخوارج قديمًا وحديثًا يجمعهم الانحراف في فهم النصوص، والتوسع في التكفير، وإهمال مقاصد الشريعة وفقه الموازنات والمآلات.
ودعا العثماني إلى بناء مشروع علمي وتربوي يعزز الوسطية، ويعيد الاعتبار للعلماء والمؤسسات العلمية في توجيه الشباب، مؤكدًا أن حماية الأمة من التطرف تبدأ بنشر الفقه الصحيح، وترسيخ الوعي، وتحصين الأجيال بقيم الرحمة والاعتدال، حتى تظل رسالة الإسلام منارة للعدل والسلام والتعايش







