كاليكوت: يصل رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم إلى ولاية كيرالا، الأحد، في إطار زيارته للهند التي تستغرق خمسة أيام، وذلك للقاء سماحة المفتي العام للهند الشيخ أبو بكر أحمد.
ويأتي وصول أنور إبراهيم إلى كاليكوت عقب مشاركته في قمة «بريكس» المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي؛ حيث يعقد لقاءً مع مفتي الهند في الحرم المركزي لجامعة مركز الثقافة السنية، كما يشارك في لقاء دعاء خاص يُقام في المركز، إلى جانب مأدبة يقيمها مفتي الهند تكريمًا له.
ومن المقرر أن يشهد برنامج الزيارة كذلك لقاءً حواريًا يشارك فيه عدد من الشخصيات البارزة في المجالات الدينية والسياسية والاجتماعية، لمناقشة قضايا التعليم والمعرفة والتنمية الاجتماعية، إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعقب زيارة المركز، يتوجه رئيس الوزراء الماليزي برفقة المفتي إلى مقام الولي الصالح الشيخ سي. إم. مداوور، أحد أبرز المزارات الدينية في جنوب الهند؛ حيث يؤديان الزيارة في المقام.

وتعد هذه الزيارة الثانية لأنور إبراهيم إلى كيرالا للقاء المفتي العام للهند؛ إذ سبق أن زار المركز في سبتمبر 2022، قبل أسابيع قليلة من توليه منصب رئيس الوزراء، كما زار حينها مقام مداوور برفقة الشيخ أبي بكر أحمد.
وفي عام 2023، منحت الحكومة الماليزية المفتي العام للهند جائزة «الهجرة»، التي تعد من أرفع التكريمات الممنوحة للعلماء ورجال الدين في ماليزيا.
وتقديرًا لمسيرة المفتي العام التي امتدت لنحو ستة عقود في تدريس صحيح الإمام البخاري، نظمت الحكومة الماليزية، خلال أعوام 2023 و2024 و2025، لقاءات دولية لتلاوة الحديث النبوي في العاصمة كوالالمبور، بإشراف المفتي العام للهند.
كما سبق للشيخ أبي بكر أحمد أن بذل جهودًا في عدد من القضايا المتعلقة برعاية الجالية الهندية المقيمة في ماليزيا، ومشكلاتها العمالية، إلى جانب المساعي الرامية إلى تعزيز الربط الجوي المباشر بين ولاية كيرالا، ولا سيما مدينة كاليكوت، وماليزيا.
ومن المتوقع أن تسهم زيارة رئيس الوزراء الماليزي إلى الهند، ولا سيما زيارته إلى كيرالا، في دفع العلاقات بين البلدين نحو آفاق أوسع، وتعزيز التعاون في مجالات التجارة والسياحة والاستثمار والتعاون الاقتصادي والتعليم ووسائل الاتصال والنقل، بما يفتح مجالات جديدة للشراكة بين الهند وماليزيا.
معرض الصور
















