عبد الله الثقافي البلنوري: خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان يقدم نموذجًا عالميًا فريدًا في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن

أشاد فضيلة الأستاذ عبد الله الثقافي البلنوري،الهندي العالم الإسلامي ورئيس تحرير صحيفة صوت الهند، بالجهود الكبيرة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية تقدم نموذجًا حضاريًا وإنسانيًا فريدًا في خدمة المسلمين، يجسد مسؤوليتها التاريخية والدينية تجاه الأمة الإسلامية.
وقال البلنوري إن ملايين المسلمين يفدون إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة سنويًا، بل ومئات الآلاف منهم يوميًا في مواسم العمرة والزيارة، فيؤدون مناسكهم وشعائرهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والتنظيم المحكم، بعيدًا عن أي مظاهر للفوضى أو التوتر أو التمييز. ثم يعودون إلى أوطانهم وهم يحملون في قلوبهم مشاعر الامتنان والتقدير لما وجدوه من حسن الاستقبال، وجودة الخدمات، وكرم الضيافة، والرعاية الشاملة التي تيسر لهم أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة.
وأضاف أن ما توفره المملكة لضيوف الرحمن من خدمات متكاملة في مجالات الأمن، والتنظيم، والإرشاد، والنقل، والصحة، والإسعاف، والتقنية، والنظافة، وإدارة الحشود، يُعد من أعظم النماذج الإدارية في العالم، ويعكس حجم العناية التي توليها القيادة السعودية للحرمين الشريفين وقاصديهما.
وأشار إلى أن آلاف المتطوعين، ومنسوبي القطاعات الأمنية، والعاملين في مختلف الجهات الحكومية والخدمية، يؤدون أعمالهم بإخلاص وروح عالية من المسؤولية، ويستقبلون الزوار بابتسامة وحفاوة، مما يترك أثرًا طيبًا في نفوس الحجاج والمعتمرين والزائرين، ويجعلهم يلهجون بالدعاء والثناء للقائمين على خدمة الحرمين الشريفين.
وأكد البلنوري أن المشروعات العملاقة التي تشهدها مكة المكرمة والمدينة المنورة، والتوسعات المستمرة في الحرمين الشريفين، والاستفادة من أحدث التقنيات في إدارة الحشود وتقديم الخدمات، تمثل رؤية بعيدة المدى تهدف إلى تمكين أعداد متزايدة من المسلمين من أداء مناسكهم في راحة وأمان، مع المحافظة على قدسية المكان وعظمته.
كما نوه بالاهتمام المتزايد بالمواقع التاريخية المرتبطة بالسيرة النبوية العطرة، وأماكن الأحداث الإسلامية الكبرى، وإعادة تأهيلها وتهيئتها للزيارة وفق ضوابط علمية وتنظيمية، بما يسهم في تعريف المسلمين بتاريخهم، ويقرب إليهم معاني السيرة النبوية، ويعزز ارتباطهم بحضارتهم الإسلامية وتراثهم العريق.
وأوضح أن من يزور الديار المقدسة يلمس بوضوح حجم التطور الذي تشهده الخدمات عامًا بعد عام، ويشاهد حرص القيادة السعودية على مواكبة المستجدات والاستفادة من الوسائل الحديثة، بما يحقق أعلى درجات الراحة والسلامة لضيوف الرحمن.
واختتم تصريحه بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، خير الجزاء على ما يقدمانه من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يبارك في جميع العاملين في خدمة الحرمين الشريفين، وأن يوفقهم لمزيد من الإنجازات والتطوير، لتظل مكة المكرمة والمدينة المنورة منارةً للإيمان، وقبلةً للمسلمين، ورمزًا للوحدة والأخوة الإسلامية







