تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وسط تحذيرات أمريكية وتحركات دبلوماسية بشأن مضيق هرمز

واشنطن – صوت الهند
تتواصل التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوترات العسكرية، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يعتقد أن الصين أو روسيا ستشاركان في الحرب الدائرة مع إيران، محذرًا من أن أي تزويد لطهران بالأسلحة من قبل بكين أو موسكو ستكون له "عواقب وخيمة" على البلدين.
وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبلغه خلال لقائهما الأخير في بكين بأن الصين "لن تقدم أو تبيع أسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تحت أي ظرف"، مشيرًا إلى أن هذا الالتزام يشمل أيضًا الشركات الصينية. وأضاف أن تسليح إيران لا يصب في مصلحة الصين أو روسيا.
وفي سياق متصل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيتوجه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الاثنين المقبل، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس ترامب يوم الثلاثاء، في زيارة يُتوقع أن تتناول التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
من جانب آخر، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوصول وفد دبلوماسي عُماني إلى طهران لبحث آلية إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط العالمية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، مع استمرار الضربات الأمريكية الليلية ضد أهداف داخل إيران، وردّ طهران بهجمات استهدفت مواقع في البحرين والكويت والأردن، مما يثير مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية







