القضاء السوري يحكم بالإعدام على بشار الأسد غيابيًا
أصدرت محكمة سورية في دمشق، اليوم الثلاثاء، حكمًا غيابيًا بالإعدام بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في خطوة تُعد من أبرز إجراءات المحاسبة القضائية بحق رموز النظام السوري السابق. وشملت القضية كذلك عاطف نجيب، المسؤول الأمني السابق، الذي صدر بحقه حكم بالإعدام في القضية ذاتها، فيما استندت المحكمة إلى اتهامات تتعلق بجرائم قتل وانتهاكات واسعة ارتُكبت خلال سنوات الصراع السوري. ويأتي هذا الحكم بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، وبدء السلطات السورية الجديدة إجراءات قضائية لمحاسبة عدد من المسؤولين والقيادات المرتبطين بالنظام السابق، ولا سيما المتهمين بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين. وكانت السلطات قد بدأت في أبريل/نيسان 2026 أولى المحاكمات العلنية لعدد من كبار مسؤولي النظام السابق. وبما أن الأحكام الصادرة بحق بشار وماهر الأسد صدرت غيابيًا، فإن تنفيذها يرتبط بإمكانية القبض عليهما وتسليمهما إلى السلطات السورية. ويقيم بشار الأسد خارج سوريا منذ سقوط نظامه. ويُنظر إلى الحكم باعتباره تطورًا بارزًا في مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها سوريا خلال أكثر من عقد من الحرب









