القدس المحتلة – صوت الهند تشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيدًا خطيرًا في أعمال العنف، بالتزامن مع تحركات إسرائيلية متواصلة لتعزيز سيطرتها على المنطقة، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية بالمضي نحو ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية.
وأقدم مستوطنون إسرائيليون على إحراق مسجدين في بلدتي قصرة وكور شمالي الضفة الغربية، كما ألحقوا أضرارًا بممتلكات الفلسطينيين وكتبوا شعارات عنصرية على الجدران، في هجمات أثارت إدانات فلسطينية ودولية واسعة.
وجاءت هذه الاعتداءات عقب مواجهات دامية شهدتها منطقة تل قرب نابلس، لترتفع حصيلة القتلى إلى سبعة أشخاص، بينهم فلسطينيون وجنديان إسرائيليان، في واحدة من أكثر موجات التصعيد دموية خلال الفترة الأخيرة. كما عزز الجيش الإسرائيلي انتشاره في الضفة الغربية، فيما واصلت قواته حملات المداهمة والاعتقال في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار اعتداءات المستوطنين، إلى جانب السياسات الإسرائيلية الرامية إلى توسيع السيطرة على الضفة الغربية، قد يؤدي إلى مزيد من التوتر ويقوض فرص التوصل إلى تسوية سياسية للصراع








