بسم الله الرحمن الرحيم ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقّينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، فضيلة الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد مؤذني المسجد الحرام الشريف، الذي وافته المنية عن عمر ناهز واحدًا وخمسين عامًا، بعد مسيرة حافلة قضاها في رحاب أقدس البقاع. وإننا إذ ننعى هذا الراحل المبارك الذي تشرّف بنداء التوحيد ورفع الأذان من مهبط الوحي وبيت الله الحرام، لنسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وفيض مغفرته، وأن يطيب ثراه ويكرم نزله، ويجعله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، وأن يجزيه خير الجزاء وأوفاه على ما قدّم في خدمة بيت الله الحرام وقاصديه. وبهذا المصاب الجلل، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرته الكريمة، وذويه، وأسرة مؤذني المسجد الحرام، وإلى عموم المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ضارعين إلى المولى عز وجل أن يُنزل على قلوبهم السكينة واليقين، وأن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجعل ندائه الخالد بالحق شاهدًا وشفيعًا ونورًا له يوم يلقاه. إنا لله وإنا إليه راجعون. فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد مفتي الديار الهندية امين عام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بعموم الهند

جريدة صوت الهند
Sauthalhind
جاري تحميل الأخبار...







