الإسلام أكثر الأديان تكريمًا للمرأة وحفظًا لحقوقها أحكام شرعية تراعي أمن المرأة وظروفها وتمنحها جملة من التيسيرات في العبادات كاليكوت – كيرالا: أكدت ندوة طلابية أقامها قسم كلية أصول الدين بجامعة مركز الثقافة السنية أن الإسلام هو الدين الذي أولى المرأة عناية بالغة، وكرّمها وصان حقوقها، ووضع من الأحكام والتشريعات ما يراعي أمنها وظروفها المختلفة. وأوضحت الندوة أن للإسلام رؤية خاصة في شؤون المرأة، تشمل العبادات وسائر مجالات الحياة، وأن الأحكام الشرعية المتعلقة بها جاءت في كثير من المواضع مراعية لطبيعتها وظروفها، ومحققة لمقاصد الحماية والرعاية.
وأشارت الندوة إلى أن الصلاة، وهي من أعظم العبادات المفروضة، شُرعت للمرأة على نحو يراعي خصوصيتها؛ فجُعل أداؤها في البيت مشروعًا، مع ما ورد في السنة من بيان فضل صلاة المرأة في بيتها، بينما شُدد في حق الرجال على حضور الجماعة في المسجد. كما أن صلاة الجمعة، التي يجتمع فيها المسلمون أسبوعيًا، لم تُفرض على النساء فرضًا عينيًا كما فُرضت علي الرجال. وبيّنت الندوة أن هذه التيسيرات وغيرها من الأحكام المتعلقة بالمرأة تعكس مراعاة الشريعة الإسلامية لأمنها وظروفها وخصوصيتها. وأكدت الندوة أن المرأة والرجل ليسا متساويين في جميع الأحكام والوظائف والمسؤوليات، وإنما راعى الإسلام طبيعة كل منهما، ورتب لكل واحد منهما من الحقوق والواجبات ما يتناسب مع ما كُلّف به. وقدم الأستاذ بي. سي. عبد الله الفيضي، من كبار أساتذة جامعة مركز الثقافة السنية، عرضًا علميًا بعنوان: «تنظيم العبادات للمرأة في الإسلام». وترأس الجلسة الأستاذ عبد الستار الثقافي الازهري، المتخصص في علم الفلك بجامعة مركز الثقافة السنية، فيما أشرف على البرنامج ا عبد الله الثقافي، عميد كلية أصول الدين. وقام الدكتور سهيل الأزهري، مراقب امتحانات الجامعة، بتنسيق فعاليات البرنامج #البلنوري








