فيضانات آسام تجبر آلاف الأسر على النزوح وسط استمرار عمليات الإغاثة في الهند

نيودلهي:
تواصل ولاية آسام الهندية مواجهة تداعيات الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة وارتفاع منسوب الأنهار، حيث اضطرت آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها، فيما تواصل السلطات وفرق الإنقاذ تنفيذ عمليات الإغاثة وإيواء المتضررين.
وأفادت السلطات بأن منسوب المياه بدأ في الانخفاض تدريجيًا في عدد من المناطق، إلا أن آلاف السكان لا يزالون يقيمون في مراكز الإيواء المؤقتة بعد تعرض منازلهم وأراضيهم الزراعية لأضرار جسيمة. كما تسببت الفيضانات في إغلاق عدد من الطرق وتعطيل حركة النقل في المناطق المنكوبة.
وتواصل فرق الإنقاذ والإدارة المحلية توزيع المواد الغذائية ومياه الشرب والأدوية على المتضررين، إلى جانب توفير الرعاية الصحية والخدمات الأساسية داخل مخيمات الإيواء، فيما تعمل الجهات المختصة على إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة واستعادة الخدمات تدريجيًا.
وتشهد ولاية آسام سنويًا موجات من الفيضانات خلال موسم الرياح الموسمية، إلا أن الأمطار الغزيرة هذا العام أدت إلى تفاقم الأوضاع في عدد من المناطق، مخلفة خسائر بشرية ومادية واسعة، بينما تواصل السلطات مراقبة مستويات الأنهار تحسبًا لأي تطورات جديدة







