كاليكوت – الهند: في مشهد يعكس عمق الروابط العلمية والروحية بين كوالالمبور ونيودلهي، حظي دولة رئيس الوزراء الماليزي، السيد أنور إبراهيم، باستقبال رسمي وشعبي حافل لدى وصوله إلى مقر جامعة مركز الثقافة السنية في مدينة كارانتور بولاية كيرالا، للقاء سماحة مفتي الديار الهندية ورئيس الجامعة الشيخ أبو بكر أحمد، وذلك في ختام زيارته الرسمية للهند.
وكان في استقبال دولته والوفد المرافق له لدى وصولهم حرم الجامعة وفد رفيع المستوى من كبار العلماء والإداريين، تقدمهم الدكتور محمد عبد الحكيم الأزهري، الأمين العام لجامعة مركز، والشيخ سي محمد الفيضي، رئيس الجامعة.
مباحثات علمية وثنائية
عقد الجانبان لقاءً ثنائياً موسعاً ناقشا خلاله سبل توطيد الشراكات الأكاديمية بين جامعة "مركز" ومؤسسات التعليم العالي في ماليزيا، والدفع بالتبادل الثقافي والبحثي قدماً. كما تطرق اللقاء إلى تعزيز رفاهية الجالية الهندية المقيمة في ماليزيا ودورها التنموي في كلا البلدين.

تكريم متبادل وتقدير للحديث الشريف
شهد مركز المؤتمرات بالجامعة حفلاً تكريمياً سلمت خلاله "مؤسسة الشيخ أبو بكر" دولة رئيس الوزراء الماليزي جائزة التميز، تقديراً لمسيرته في الإصلاح الاجتماعي ودعم منظومة التعليم وخدمة الإنسانية.
وبدوره، أهدى مفتي الديار الهندية السيد أنور إبراهيم نسخة مخطوطة نادرة من كتاب «صحيح البخاري»، احتفاءً بجهود الحكومة الماليزية ورعايتها للملتقيات الدولية لقراءة الحديث النبوي الشريف خلال الأعوام الأخيرة في كوالالمبور.
زيارة روحية وحضور دبلوماسي بارز
اختتم رئيس الوزراء الماليزي زيارته، بعد مأدبة عشاء رسمية، بالتوجه رفقة المفتي الشيخ أبو بكر أحمد لزيارة مقام "الشيخ مادافور سي إم ولي الله"، أحد المعالم الدينية الشهيرة في جنوب الهند.
وحضر فعاليات الاستقبال حشد من الوزراء والبرلمانيين والعلماء وكبار الشخصيات.









