السيد إبراهيم خليل البخاري: النهوض بالتعليم ضرورة لبناء مستقبل المجتمع

كاليكوت: كيرالا،الهند
أكد السيد إبراهيم خليل البخاري أن التحديات التي يشهدها القطاع التعليمي، وما تكشفه الإحصاءات من تغيرات في أعداد الطلبة وأوضاع المدارس، تستدعي اهتمامًا جادًا وتقييمًا دقيقًا يستند إلى البيانات والمعطيات الواقعية.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الدولي للاحتفال بميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي أقيم في مدينة كاليكوت، تحت رئاسة جامعة مركز الثقافة السنية، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والضيوف من داخل الهند وخارجها.

وأوضح السيد إبراهيم خليل البخاري أن دراسة الأرقام والإحصاءات المتعلقة بالمؤسسات التعليمية خلال مختلف المراحل الزمنية تكشف عن تغيرات مهمة في أعداد الطلبة، كما تبرز الحاجة المتزايدة إلى تطوير البنية التحتية التعليمية وتوفير بيئة مناسبة لنشأة الأجيال وتكوينها.
وأشار إلى أن هذه التحولات لا ينبغي أن تُفهم بمعزل عن التغيرات الاجتماعية التي يشهدها المجتمع، مؤكدًا ضرورة التعامل معها بوعي ومسؤولية، من خلال دراسة الأسباب والنتائج ووضع الخطط المناسبة لمعالجة التحديات وتعزيز جودة التعليم.
وشدد على أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في نهضة المجتمعات وبناء الإنسان، وأن مواجهة مظاهر التراجع في هذا المجال تتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والعلماء والمجتمع، إلى جانب توفير الدعم اللازم للمدارس والمؤسسات التربوية.
وأضاف أن الاستثمار في التعليم ليس استثمارًا في المؤسسات والمباني فحسب، بل هو استثمار في الإنسان وفي مستقبل المجتمع، داعيًا إلى مزيد من الاهتمام بالقطاع التعليمي، وتوفير الإمكانات اللازمة لضمان حصول الأجيال القادمة على تعليم نوعي يواكب التحولات المعاصرة ويحافظ في الوقت نفسه على القيم والأخلاق.
وأكد أن فهم الأزمات والتغيرات التي يواجهها المجتمع لا بد أن يقوم على المعلومات الدقيقة والقراءة العلمية للواقع، حتى يمكن الانتقال من تشخيص المشكلات إلى وضع حلول عملية ومستدامة تسهم في تحقيق النهوض الشامل للمجتمع.
#صوت الهند







