اختتام القمة الدينية العالمية الدولية الثانية في سانت بطرسبورغ بمشاركة ممثل عن مفتي الديار الهندية

اختتام القمة الدينية العالمية الدولية الثانية في سانت بطرسبورغ بمشاركة ممثل عن مفتي الديار الهندية
سانت بطرسبورغ – صوت الهند:
اختتمت في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية أعمال القمة الدينية العالمية الدولية الثانية، التي جمعت نخبة من العلماء والمفكرين ورجال الأديان والشخصيات الأكاديمية والاجتماعية من عشرات الدول، لبحث سبل ترسيخ التسامح وصون القيم الدينية والروحية والأخلاقية وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان.
وانعقدت القمة تحت شعار «التسامح، وصون القيم الدينية والروحية والأخلاقية في العالم المعاصر، وتطوير الحوار بين الأديان»، وشهدت مشاركة واسعة من ممثلي مختلف الأديان والمؤسسات الدينية والعلمية، حيث تناولت جلساتها قضايا القيم الروحية والأخلاقية، والأسرة، وتربية الأجيال الجديدة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات الدينية والثقافية
وشارك في القمة الدكتور محمد عبد الحكيم الأزهري، مدير جامعة مركز الثقافة السنية، وإمام وخطيب بجامع الفتوح، ممثلًا عن مفتي الديار الهندية الشيخ أبو بكر أحمد، حيث أسهم في أعمال المؤتمر وشارك في جلساته، مقدمًا رؤية إسلامية حول أهمية القيم الدينية والأخلاقية في بناء الإنسان والمجتمع، وضرورة توسيع مساحات الحوار والتعاون بين أتباع الديانات.
وأكدت القمة أن القيم الدينية والروحية والأخلاقية تمثل أرضية مشتركة قادرة على تعزيز السلم الاجتماعي والتفاهم بين الشعوب، ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه الأسرة والشباب والمجتمعات في العالم المعاصر. وقد ركزت المناقشات كذلك على أهمية نقل القيم الأصيلة إلى الأجيال القادمة وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل والتعايش.
وشهدت القمة حضورًا دوليًا واسعًا؛ إذ أشارت التغطية الإعلامية الروسية إلى مشاركة ممثلين عن نحو 45 دولة، إلى جانب علماء وباحثين وشخصيات دينية واجتماعية من روسيا وخارجها. ونظمت القمة الإدارة الدينية لمسلمي سانت بطرسبورغ والمنطقة الشمالية الغربية من روسيا.
وتأتي مشاركة الدكتور عبد الحكيم الأزهري ممثلًا عن مفتي الديار الهندية في هذا المحفل الدولي تأكيدًا على الحضور العلمي والدعوي للهند، وإسهام العلماء المسلمين في الحوار الحضاري العالمي، وترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش بين أتباع الديانات.
**واختُتمت أعمال القمة بالتأكيد على مواصلة الحوار بين المؤسسات الدينية والعلمية، وتكثيف الجهود المشتركة لحماية القيم الروحية والأخلاقية، وبناء جسور التفاهم والسلام بين الشعوب والأديان.








